يبدو أنَّ رفض طلبات التقديم هو عملٌ مربحٌ للجامعات الأميركية، وليس تقديمها الخدمة التعليمية فقط.
فبحسب دراسة أجرتها مؤخراً شركة UCEazy، المتخصصة في تسهيل عملية تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات للمهاجرين من الجيل الأول، كشفت كيف استطاعت الجامعات من خلال رفض طلبات الالتحاق، أن تجعلها أمراً مُدرّاً للأموال.

وحلَّل أحد مؤسسي الشركة، فيني غوبتا، أرقام موقع U.S. News and World Report (المتخصص في إحصاءات الجامعات وترتيبها)، وخلُصَ إلى أن 200 مليون دولار أميركي تدخل إلى خزائن الجامعات سنوياً من مقدمي الطلبات غير المؤهلين، أو الذين لم يُعدُّوا بشكلٍ كافٍ للالتحاق بالجامعات، وفقاً لماء جاء في تقريرٍ لصحيفة واشنطن تايمز الأميركية.

وقال غوبتا: “لقد أدركنا عبر تفاعلنا مع الآلاف من الطلاب أنَّ معظمهم ليس لديهم ما يكفي من المهارات أو المعلومات لاتخاذ قرارٍ بالتقديم للالتحاق بجامعةٍ دون غيرها”.