بدأت قوقل منذ اكتوبر الماضي بتبني اسلوب جديد في خدمة الترجمة تعتمد على الشبكات العصبية وتعلم الآلة والذكاء الصنعي لتعطي نتائج أفضل وأكثر طبيعية، في البداية قدمتها مع اللغة الإنكليزية وبضعة لغات أخرى، لكن الآن وصل الدعم للغة العربية.

هذا يعني أنه قريباً ستلاحظ تحسن واضح في ترجمة قوقل بما يخص اللغة العربية والإنتقال أكثر نحو ترجمة المعنى أو ترابط الجمل بدلاً من الترجمة كلمة كلمة وهذا بفضل الشبكات العصبية والذكاء الصنعي.